نظرا لمشاكل الخيمة الليبية فى الولايات المتحدة اقدم لكم هذا الموضوع الذى لطالما سأل الجميع لماذا يهتم القذافى بالخيمة لخيمة هي التراث المشترك على مستوى المنطقة | |
|
في لقاء مع الموقع الالكتروني، يقدم الدكتور علي محمد برهانة ، الأستاذ بجامعة سبها الليبية ، ومدير عام المركز الوطني للمأثورات الشعبية بالمدينة نفسها ، بمناسبة ندوة الخيمة العربية ، في عجالة نظرة عن التجربة الليبية في جمع التراث الشعبي الليبي. الموقع الالكتروني : هل لكم دكتور أن تقدموا لقراء الموقع نظرة ولو موجزة عن التجربة الليبية في مجال جمع التراث الشعبي الليبي؟ د/علي محمد برهانة : تعود أول عملية جمع للتراث في ليبيا إلى فترة الستينات من القرن الماضي ، وهذا بجهود فردية واجتهادات قام بها العديد من الأساتذة، وهذا من خلال توثيق كتب وعن طريق الإذاعة والصحف المكتوبة. و في السبعينات من نفس القرن، حاولت وزارة الثقافة في ليبيا آنذاك أن تنجز منهجا عمليا للجمع ، وتم جمع الكثير من المقتنيات بمركز الفنون الشعبية بطرابلس ، ولم يستمر حتى أن المادة اندثرت. أما المرحلة الأخيرة فتبدأ من سنة 1997 إلى يومنا هذا وبتوجيه من القيادة الليبية، حيث شرع في مجهود رسمي ممنهج ، من خلال تقسيم مناطق الجماهيرية، وتكوين قوافل من الباحثين ، وآخرين باحثين متعاونين يتم تدريبهم على البحث وجمع المأثور الشعبي المادي والمعنوي .وعموما الجمع حاليا يقوم على تسجيل أشرطة فيديو ، وتحول إلى وسائط سمعية وأقراص مضغوطة. زيادة على إنشاء فروع للمركز بداية من فرع منطقة جدابيا، كما أنشأنا صحيفة تراثية ، ووضعنا خطة ثلاثية رصدت لها أموال معتبرة تقوم على الاستفادة من الخبرات الأجنبية ، منها منظمة اليونسكو ،ودول عربية سبقتنا في هذا المجال مثل مصر ، وطموحنا يتمثل مستقبلا في إنشاء موقع إلكتروني بالتراث لكي يكون واجهة إعلامية للتراث الشعبي. الموقع الالكتروني :لوطلبنا منكم تحديد منابع الثقافة الشعبية في ليبيا ماذا تقولون؟ د/علي محمد برهانة : هي منابع متعددة عربية أمازيغية، إفريقية ومتوسطية، وبتأثير حياة التمدن تقلصت المكونات الشعبية والبدوية ، مثل بقية بلدان المغرب العربي ، حيث نتمنى بهذا الخصوص التكامل بين هذه البلدان والوطن العربي ، لإنشاء قاموس بيبليوغرافي موحد للثقافة الشعبية ، ولما لا تحويل الحكاية الشعبية إلى أفلام كرتون يستقطب حضورا كبيرا ولاشك في عالم الإنتاج السمعي البصري لاسيما والأمر يتعلق ببناء جيل محصن. الموقع الالكتروني: حدثنا عن بعض الحكايات والقصص الشعبية الموجودة بالجماهيرية؟ د/علي محمد برهانة : معظم الحكايات الشعبية في الوطن العربي ، متكررة بمسميات وشخصيات مختلفة ، والحكاية الشعبية كما هو متعارف عليه تنتقل ، لذلك المطلوب كجانب منهجي عند القيام بعمل جاد ، رصد كل الموروث الشعبي وتسجيله بدون أي إقصاء. الموقع الالكتروني : ألا تعتبر ندوتكم المتعلقة بدراسة الموروث الشعبي ومن خلال الخيمة العربية ككل دعوة للانغلاق في عصر ثورة تكنولوجيا المعلومات والعولمة؟ د/علي محمد برهانة : بل هي مساهمة في إثراء الثقافة العالمية والإنسانية ، والعولمة يجب أن ندخلها بثقافتنا لا بثقافة الآخرين. الموقع الالكتروني : ما هي الرمزية التي تعطيها الخيمة ضمن هذه الندوة؟ د/علي محمد برهانة : الخيمة هي التراث المشترك على مستوى المنطقة، العربية، الإفريقية، وحتى الأمازيغ لديهم تراث الخيمة وابن خلدون اعتبر البداوة أساس في الحياة الإنسانية من منطلق أن كل البشر كانت حياتهم الأولى بدوية. الموقع الالكتروني : بودنا أن نعرف، كونكم مطلع على هذا التراث الزاخر، بعض الطقوس الشائعة في الجماهيرية؟ د/ علي محمد برهانة : عندنا الأعراس في ليبيا كما سبق وأن أشرت له في مداخلتي منذ أيام ، أن فيه حكومة "العراسة" وهي حكومة أسبوعية تحترم في قراراتها وقوانينها وأعرافها ظلت في ليبيا ولحد اليوم معمول بها في المجتمع. ومن ممارسات العرس في بعض القرى ترفع العروس على الجمل ولحد الساعة يستعمل الهودج. إضافة إلى ذلك المهرجانات التي تقام على طول مساحة ليبيا والتي تمارس فيها طقوس احتفالية مميزة .بالنسبة للقصص والحكايات الشعبية توجد سيرة بني هلال والمعروفة على طول الوطن العربي وهي تمثل ملحمة أساسها الصراع وفق قواعد الشرف والاحترام للخصم. الموقع الالكتروني : كيف تقيمون مستوى التنظيم بالنسبة لندوة الخيمة العربية وما جاورها من فعاليات؟ د/ علي محمد برهانة : التنظيم جيد ، وقبل هذا وذاك ، نحن بين أهلنا وذوينا، فيه تنظيم ممتاز كما أسلفت والجزائري بطبعه عفوي وكريم. |
- Blogger Comment
- Facebook Comment
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
0 التعليقات:
إرسال تعليق
أضف تعليق