الحفريات تهدد الأقصى
مصادر: القدس المحتلة: كشف مسئولون فلسطينيون عن بدء تعرض المسجد الأقصى لعملية انهيار تدريجى نتيجة عمليات الحفر التى تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي للأنفاق تحته، في الوقت الذي تستعد فيه تل أبيب لافتتاح شبكة أنفاق جنوب المسجد المبارك.
ونقلت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة عن مسئول ملف القدس فى حركة فتح، حاتم عبدالقادر قوله إن الأشجار المعمرة حول المسجد الأقصى بدأت تتساقط جراء أعمال الحفر التى تقوم بها قوات الاحتلال وهو ما يؤشر لبدء انهيار تدريجى يتعرض له المسجد الأقصى.
وحذر خلال مؤتمر صحفى عقده فى رام الله بمشاركة الشيخ تيسير التميمى، قاضى القضاة، رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، من أن دائرة الأرصاد الفلسطينية تتوقع وقوع هزتين أرضيتين خلال الأشهر القليلة المقبلة فى هذه المنطقة جراء أعمال الحفر الإسرائيلية وهو ما سيكون له أشد الخطر على أبنية الحرم القدسى، مشددا على أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب بلورة صياغة استراتيجية لوضع حد للمخططات الإسرائيلية ومشروعها الصهيونى فى الأقصى.
يأتي هذا بينما كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" اليوم الأربعاء نقلا عن مصادر متعددة في حي سلوان جنوب المسجد الأقصى في القدس الشرقية أن شخصية إسرائيلية بارزة قد تفتتح رسمياً في موعد قريب شبكة الأنفاق أسفل البلدة.
وقالت المؤسسة في بيان لها إن هذه الأنفاق تمتد من وسط سلوان بطول 600 متر مرورا بحي وادي حلوة ووصولا إلى مسافة نحو 100 متر عن جنوبي المسجد الأقصى المبارك.
وأشارت هذه المصادر إلى أن شخصية إسرائيلية بارزة، قد تكون رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أو وزير بارز آخر، ستفتتح هذه الأنفاق.
ونقلت عن شهود عيان من البلدة أن تحركات غريبة لوحظت في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء في منطقة عين سلوان وبالتحديد في منطقة وادي حلوة عند مداخل أحد الأنفاق التي تحفرها المؤسسة الإسرائيلية أسفل بلدة سلوان. ويتوقع أن يكون موعد الافتتاح قريبا من موعد عيد عبري.
وكانت المؤسسة عرضت قبل نحو أسبوعين خلال مؤتمر صحفي فيلما تسجيلياً حول الأنفاق وما تم الكشف عنه اخيرا من شبكة أنفاق أسفل بلدة سلوان بطول 600 متر، كلها تتجه نحو المسجد الأقصى، وقد وصلت بالقرب من باب المغاربة وساحة البراق.
ووثق الفيلم قيام المؤسسة الإسرائيلية بربط شبكة الأنفاق هذه بعضها مع بعض، إلى جانب كشفه عن حفر نفق جديد أسفل بلدة سلوان بطول 120 متراً.
0 التعليقات:
إرسال تعليق
أضف تعليق