. إقامة دولة يهودية على أرض فلسطين تمتد من الفرات إلى النيل.
2. الاستيلاء و التحكم بالاقتصاد العالمي و البورصات و أسواق المال العالمية.
3. اليهود شعب الله المختار و جميع البشر ما هم إلا مسخرون لخدمة بني إسرائيل.
4. التسلح و احتكار القوة و ما يسمونه (الحق للقوة).
5. القيام بحياكة المؤامرات و الانقلابات العسكرية.
6. إنشاء حكومات صورية و (المستشارين السريين) و (حكومات عميلة).
7. إنشاء حركات سرية حليفة للأفكار الصهيونية مثل (الماسونية).
8. الاستيلاء على جميع و سائل الإعلام في العالم و تسخيرها لخدمة الأفكار الصهيونية و تضليل الرأي العام العالمي.
9. تسخيف العقول البشرية و إلهاؤها عن السياسة بـ (المباهج و وسائل الرفاهية و ضروب أشكال الرياضة للجنسين و اللهو مما فيه غذاء ملذاتها و شهواتها بالترويج لذلك عن طريق وسائل الإعلام).
10. نشر الإباحية و الفساد في شعوب العالم.
11. إشاعة وسائل الإدمان و الخمرة بجميع أشكالها من المخدرات و الخمور و المسكرات.
12. إشاعة الإرهاب و الفوضى و تصفية الأعداء.
13. استعمال الحقوق القانونية استعمالاً غامضاً للتضليل و التحايل.
14. التحكم بالمناهج الدراسية و تسخيرها لخدمة اليهود.
15. القضاء على الأديان المخالفة من مسيحية و إسلام.
بعد ما راينا جزء اساسيا من هذه الافكار التى طالما هيا اكثر فاعلية فى مجتمعنا العربى ونحن نقوم بتنميتها والانخراط فى افكارهم
اذا ماهى الحلول لتلاشئ هذا
اولا كنظرتى انا الخاصة ولتعلموا جيدا انا شاب مصري ابلغ من العمر 24 سنة من أبناء محافظة اسوان نظرا لاهتمامى بما يدور حولى وربط المؤامرات والنظريات الغربية والصهيو امريكية من بداية قيام اسرائيل وربطها بما يدور حولنا الان
وجدت ان كل هذه الاحداث للاسف تنطبق وتتغلغل داخل مجتمعنا بقوة دون الرجوع او الانسحاب منها
انه لا وجود لروح الوحدة العربية والايام القادمة ستكون اسوي وسنواجه تحديات نحن غير جديرين بمواجتها اليوم بدأت باالعراق وغزوها للكويت
حصار واحتلال العراق بدأت بضرب مبنى التجارة العالمى وذكر بتصريح من د / احمد زويل فى اليومين السابقين بانه يعلم الامريكيين لادخل للمسلمين او العرب بهذه الحادثة .
لقد استخدمت عناصر عربية لكن بتخطيط اسرائيلى مع وجود تصريحات لاسامة بن لادن وانتسابها للقاعدة مع انى اعلم تماما بتحليل الاحداث انه لاوجود لاسامة بن لادن وانه فبركة امريكية وخداع للعالم .
واحتلال العراق وافغانستان بدافع الانتقام منهم بعد احداث الحادى عشر من سبتمبر وبحجة الاسلحة النووية داخل العراق مع انه لاوجود لدليل واحد لهذه الاسلحة . بل ان المتربص الحقيقى والمخطط هو اسرائيل على حساب المجتمع العربى
وما كان فى الحسبان دخول ايران اللعبة وتوسيع امبراطوريتها وغرس الفتنة داخل المجتمع العربى بوجود الحيثين فى اليمن وحزب الله فى لبنان ونشر الفتنة وضرب غزة مع تبرير الغزو بانه صاروخ اطلق من غزة على اسرائيل وقيام الاستيطان مع العلم اننا نتمزق اثناء كل هذه الاحداث واسرائيل تتطور وتنمو على حساب تخلف العرب وعدم فهمهم وتحليلهم لكل هذه الاحداث
فايها السادة تعب الكثير من كثرت الكلام وجفت اقلام الكثير واصبح ياخذنا اليأس والاحباط من كثرة الذين يبنون انفسهم على حساب البسطاء
لاكلمة ولا كرامة الا اذا رجعنا الا ديننا وبالدين والايمان تبنى الوحدة
انا مصرى واشعر بالغضب مما حدث لكن هل ستسمحوا لعدونا بتحقيق هدفه والنيل منا بكل بساطة هذا يجعلنى اشعر بالغباء لكونى اعيش فى عالم سهل النيل منه والفتك به بابسط الادوات وهي كرة القدم
فالى كل حثالة لايعرف معنى كونه عربيا والى كل رجل لا يعرف معنى ان تموت وانت تدافع عن ارضك ولا يعرف كيف مات مليون شهيد دفاعا عن كرامته وكيف تم تحرير ارض مات على ارضها الكثير وهم يبتسمون ودمائهم تسيل على الارض بفرحة الانتصار
اقول لك كفي بالله عليك فانت مثل اللعبة يتحكم بك من يتربص بنا متى يشاء واين يشاء
0 التعليقات:
إرسال تعليق
أضف تعليق