Facebook

المرتزقة والغوغاء الجزائريون

كتبها : حافظ الشاعر


http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/11/19/05/xq085kr3l.jpg

http://www.shorouknews.com/uploadedImages/Sections/Sports/World/algeria%20supporters.jpg
في ليلة كالحة ظلماء عاشها المصريون بسبب هزيمة فريقنا القومي لكرة القدم من نظيره الجزائري بعدما عشنا 48 ساعة فى فرح لم نشاهده من قبل ..وجاءت المباراة الفاصلة لتلقى بظلال خيبة أمل ممزوجة بالقلق على المشجعين المصريين الذين رافقوا منتخبنا فى أم درمان بالسودان ..وجاء المرتزقة والغوغاء الجزائريون ليرهبوا جمهورا أعزل شاهرين فى وجوههم السكاكين والمطاوي وكافة الأسلحة البيضاء ..ناهيك عما تعرض له المصريون العاملون بالجزائر من اعتداءات همجية من هؤلاء البربر ..ولا أعنى هنا كل الشعب الجزائري ولكن هؤلاء الغوغاء ..الذين آثروا على أنفسهم إلغاء تاريخا عظيما لكلا الدولتين..وإليهم ما فعلته مصر لهم ..فالتاريخ دائما لا يكذب ولكنها الأنظمة العربية التى اتفقت فيما بينها فى إلغاء تاريخ الدول فى التعليم وحلوا محلها مادة التربية القومية..وهى لا تمت للتربية القومية فى شيء ..فطبيعي تكون النتيجة كما نرى ..وفعلا ..يا أمة ضحكت من جهلها الأمم ..فيا شعب الجزائر ويا اخوانى فى العروبة ..مصر هي الملجأ والملاذ ..لم تتاجر بدمائكم فى يوم من الأيام وضحت بشبابها فى سبيل تحريركم من الاحتلال الفرنسي الذى جثم على أنفاسكم ..وليس ما أقوله معايرة ولكنه التاريخ ..
فمصر تعرضت للعدوان الثلاثي الذى كان أحد أطرافه فرنسا للانتقام من دعم خالد الذكر جمال عبد الناصر للثورة الجزائرية منذ اللحظة الأولى لانطلاقها عام 1954. فتكاليف هذا العدوان على مصر كانت باهظة ، خاصة أننا واصلنا دعم الثورة مالياً وبشرياً وإعلامياً حتى انتصارها النهائي في 18 مارس 1962.

قبل هذا التاريخ بوقت طويل، كانت مصر قبلة الطلاب والثوار الجزائريين منذ الاحتلال الفرنسي لها عام 1830 وحتى منتصف القرن العشرين. لا بل يمكن القول إن مصر الملكية والناصرية على حد سواء لعبتا الدور الأبرز في الحفاظ على عروبة الجزائر. ولا أنكر أنكم حفظتم الجميل.. فكان أحمد بن بيللا، أول رئيس للجزائر المستقلة، “يحج” باستمرار إلى القاهرة ليعلن ويُكرر من هناك ديمومة وثبات روابط الأخوة والعقيدة بين البلدين.هذه الأحداث التاريخية ترجمت نفسها في نهاية المطاف في شكل روابط اقتصادية وثيقة، حيث مصر الآن أكبر مُستثمر في الجزائر خارج قطاعي النفط والغاز..الآن، حين نضع كل هذه المعطيات في كفة، والعنف الغوغائي الذي يترافق الآن (وترافق أيضاً مع مباريات التأهيل لكأس العام العالم 1989) في الكفة الأخرى، فَعَلامَ سنحصل؟على مُحصلتين اثنتين: الحزن والغضب.
الحزن، لأن التاريخ المُشرِق للثورتين المصرية والجزائرية يتم تشويهه على هذا النحو. والغضب، لأن بعض الإعلام في كلا البلدين تنكّر لكل المعايير القومية العربية والأخلاقية، حين عمل على النفخ في روح الأحقاد والضغائن، فغرق بذلك في المستنقع الآسن نفسه الذي ترضع منه الدهماء.وبالطبع، الأمر يجب ألا يقتصر على الحزن والغضب. إذ ما كشفت عنه هذه التطورات هو غيض من فيض العلاقات المتوترة بين العديد من الشعوب العربية، والتي يجب التحلّي بشجاعة الاعتراف بها إذا ما أُريد الخروج من وهدتها. وهذا الذي تكشّفت عنه ليس غير ثقب فضاء أسود عميق يبتلع كل ما هو إيجابي في هذه الأمة.وما لم تتحرّك الحكومات ومنظمات المجتمع المدني لدرء هذا الخطر، ستذوب الفكرة العربية في أتون هذا الثقب الذي لا قرار له، ولا وجود من بعده. أيها الغوغاء الجزائريون ..ما فعلتموه أثبت بدون قصد كم الحقد والكراهية الذى تكنه إسرائيل وهذا وفقا لما نقله موقع "فلسطين اليوم" الالكتروني عن أفيعاد بوهرليس مراسل يديعوت أحرنوت بالقاهرة ، والذي قام بتغطية أحداث المباراة الأولى بين مصر والجزائر، قوله إن الاهتمام الإعلامي الإسرائيلي المفاجئ بالمنتخب المصري يرجع لسببين أحدهما هو حقد الإسرائيليين وشعورهم بالغيرة من المنتخب المصري، نظراً لإنجازاته ونتائجه المبهرة - على حد وصفه - في مقابل فشل منتخبهم في التأهل لكأس العالم، والإخفاقات المتتالية للكرة الإسرائيلية رغم وقوع "إسرائيل" في مجموعة سهلة إلى حد كبير. والسبب الثاني هو محاولة إسرائيلية للتودد إلى مصر، لفتح أبواب التطبيع الرياضي بين القاهرة وتل أبيب.وقال بوهليرس في تقريره إن الصحافة الرياضية في إسرائيل لم تهتم فقط بمباراة مصر والجزائر الأخيرة، بل اهتمت أيضاً بالمباراة التي كانت بينهما قبل 20 عامًا، وأجرت الحوارات مع الصحفيين الإسرائيليين الذي قاموا بتغطية هذه المباراة، واستعادتهم لذكرياتهم في القاهرة. وأكد مراسل الصحيفة العبرية أنه ليس هناك وجه للمقارنة بين الكرة المصرية ونظيراتها الإسرائيلية مشيراً إلى محاولة رئيس الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم تهنئة نظيره المصري على فوز بلاده بكأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية على التوالي في غانا 2008، لكن الوضع السياسي كان حائلاً أمام تحقيق ذلك، خاصة رفضنا لأ
Share on Google Plus

About Unknown

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
    Blogger Comment
    Facebook Comment

0 التعليقات:

إرسال تعليق

أضف تعليق