تنجح في إحياء المسرح المصري
لا يوجد ما يفسد مزاج المصريين أكثر من مسألة المشاكل التي تواجه مجتمعهم، ففي المقاهي ومواقف الحافلات وغرف المعيشة في أرجاء البلاد لا تفتأ المساوئ العديدة في مصر المعاصرة تخضع للتحليل والمقارنة بصورة مثالية لماض كانت فيه الشوارع نظيفة والفن راقيا والناس تتعامل بأسلوب مهذب.
وحققت مسرحية تتناول هذه القضايا وتعرض بشكل ساخر حالة المجتمع المصري المعاصر نجاحا كبيرا بين المصريين من مختلف قطاعات المجتمع.
وفي كل مساء يصطف مصريون أمام أحد المسارح داخل مجمع دار الأوبرا لمشاهدة مسرحية " قهوة سادة" ليشاهدوا 36 ممثلا وممثلة من الهواة في عرض يستخدم السخرية المصرية اللاذعة لتعرية المشاكل التي تعاني منها مصر المعاصرة.
وذكر خالد جلال مخرج المسرحية أنه فوجئ بالإقبال الكبير على العرض والاستقبال الجيد له من الجمهور، ومضى يقول "فجأة فوجئنا بهذا الإقبال الكبير وهذا النجاح. ربما لأنه عرض يناقش الحنين للأشياء الجميلة التي تخصّ كل المصريين".
وتعرض المسرحية منذ عام على مسرح مركز الإبداع الفني ولا يزال الإقبال عليها كبيرا على نحو غير مألوف. ومن بين الشخصيات التي شاهدت العرض رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف وسوزان مبارك سيدة مصر الأولى.
ولكن أبناء الجيل الجديد بصفة خاصة يقبلون على مشاهدة العرض المسرحي الذي يقدم في قالب ساخر البرامج الحوارية وبرامج التسلية في التلفزيون.
وقالت الممثلة المصرية مها أبو عوف "الذي دفعني أن المسرحية تتحدث عن معاناة الشعب المصري وأن الشباب لا يدري بما يحدث. فأعتقد أنه من المفروض أن يشاهد الشباب هذه المسرحية".
وتبدأ المسرحية وتنتهي بمشهد لممثلين في مجلس عزاء يتحسرون على ماض مجيد ويضعون زهورا على قبور فنانين وشعراء وممثلين مصريين عظام رحلوا عن الدنيا.
وتتضمن المسرحية مجموعة من المشاهد الموجزة عن برامج حوارية مختلقة ومعرض للكتاب، ويناقش الممثلون مشكلات الحياة في مجتمع يموج بتغيرات مألوفة لدى كثير من المشاهدين.
ولم تغفل المسرحية عن أي مشكلة من مشكلات المجتمع بدءا من التغيرات السريعة التي تطرأ على اللغة التي يتحدث بها الناس والتي تتحول إلى كلام غير مفهوم وحتى الفساد والتلوث الآخذين في التفاقم والتفاوت الصارخ بين الأغنياء والفقراء وغياب الفن الرفيع على حساب الإنتاج الضخم في صناعة الترفيه.
وتلاقي الرسالة التي توجهها المسرحية صدى لدى شبان مثل محمد أنور الذي قال بعد مشاهدة العرض "أنا أرى أن العرض جميل جدا.. ويتكلم عن الشباب. عن مشكلة رغيف العيش.. عن مشكلة الشباب العاطل.. عن مشاكل كثيرة في مصر ويفكرون في حل.. والحل عندهم هو الرجوع إلى الزمان الجميل".
ولا يوجد ما يشير إلى تراجع الإقبال في مصر على مشاهدة مسرحية "قهوة سادة" التي بلغ عدد من شاهدوها إلى الآن زهاء 100 ألف متفرج، وعرضت المسرحية في عدد من الدول العربية حيث لاقت أيضا إقبالا كبيرا.
وحققت مسرحية تتناول هذه القضايا وتعرض بشكل ساخر حالة المجتمع المصري المعاصر نجاحا كبيرا بين المصريين من مختلف قطاعات المجتمع.
وفي كل مساء يصطف مصريون أمام أحد المسارح داخل مجمع دار الأوبرا لمشاهدة مسرحية " قهوة سادة" ليشاهدوا 36 ممثلا وممثلة من الهواة في عرض يستخدم السخرية المصرية اللاذعة لتعرية المشاكل التي تعاني منها مصر المعاصرة.
وذكر خالد جلال مخرج المسرحية أنه فوجئ بالإقبال الكبير على العرض والاستقبال الجيد له من الجمهور، ومضى يقول "فجأة فوجئنا بهذا الإقبال الكبير وهذا النجاح. ربما لأنه عرض يناقش الحنين للأشياء الجميلة التي تخصّ كل المصريين".
وتعرض المسرحية منذ عام على مسرح مركز الإبداع الفني ولا يزال الإقبال عليها كبيرا على نحو غير مألوف. ومن بين الشخصيات التي شاهدت العرض رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف وسوزان مبارك سيدة مصر الأولى.
ولكن أبناء الجيل الجديد بصفة خاصة يقبلون على مشاهدة العرض المسرحي الذي يقدم في قالب ساخر البرامج الحوارية وبرامج التسلية في التلفزيون.
وقالت الممثلة المصرية مها أبو عوف "الذي دفعني أن المسرحية تتحدث عن معاناة الشعب المصري وأن الشباب لا يدري بما يحدث. فأعتقد أنه من المفروض أن يشاهد الشباب هذه المسرحية".
وتبدأ المسرحية وتنتهي بمشهد لممثلين في مجلس عزاء يتحسرون على ماض مجيد ويضعون زهورا على قبور فنانين وشعراء وممثلين مصريين عظام رحلوا عن الدنيا.
وتتضمن المسرحية مجموعة من المشاهد الموجزة عن برامج حوارية مختلقة ومعرض للكتاب، ويناقش الممثلون مشكلات الحياة في مجتمع يموج بتغيرات مألوفة لدى كثير من المشاهدين.
ولم تغفل المسرحية عن أي مشكلة من مشكلات المجتمع بدءا من التغيرات السريعة التي تطرأ على اللغة التي يتحدث بها الناس والتي تتحول إلى كلام غير مفهوم وحتى الفساد والتلوث الآخذين في التفاقم والتفاوت الصارخ بين الأغنياء والفقراء وغياب الفن الرفيع على حساب الإنتاج الضخم في صناعة الترفيه.
وتلاقي الرسالة التي توجهها المسرحية صدى لدى شبان مثل محمد أنور الذي قال بعد مشاهدة العرض "أنا أرى أن العرض جميل جدا.. ويتكلم عن الشباب. عن مشكلة رغيف العيش.. عن مشكلة الشباب العاطل.. عن مشاكل كثيرة في مصر ويفكرون في حل.. والحل عندهم هو الرجوع إلى الزمان الجميل".
ولا يوجد ما يشير إلى تراجع الإقبال في مصر على مشاهدة مسرحية "قهوة سادة" التي بلغ عدد من شاهدوها إلى الآن زهاء 100 ألف متفرج، وعرضت المسرحية في عدد من الدول العربية حيث لاقت أيضا إقبالا كبيرا.
0 التعليقات:
إرسال تعليق
أضف تعليق