Facebook

إسرائيل تبدأ أضخم مناورات عسكرية وحزب الله يعلن الاستنفار العام

لمواجهة سقوط صواريخ



مناورات إسرائيلية ضخمة لمواجهة حرب محتملة

تبدأ دولة الاحتلال الاسرائيلي الأحد أضخم مناورات عسكرية لمدة خمسة أيام باسم "نقطة تحول 4" ، لفحص جهوزية الجبهة الداخلية لحرب شاملة وسقوط مئات الصواريخ والقذائف على مختلف المدن الإسرائيلية من سوريا ولبنان وقطاع غزة في آن واحد.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن المناورات هي الأكبر على الإطلاق في إسرائيل، وستقوم خلالها سلطات الطوارئ بالتمرين لفحص جهوزيتها في مواجهة سقوط مئات أو الاف الصواريخ على المدن الإسرائيلية.

كما يشارك في التمرين قيادة الجبهة الداخلية في جيش الدفاع وأجهزة الطوارئ والانقاذ والدوائر الحكومية المختلفة وجهاز التعليم والسلطات المحلية.

خطط التدريب

ومن السيناريوهات التي يتم التدرب عليها في اطار التمرين احتمال تعرض شبكة الحواسيب التابعة لجيش الدفاع لهجوم إلكتروني من شأنه ان يؤدي إلى شل اجهزة الحواسيب.

وقال مصدر أمني رفيع المستوى لموقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" إنه "في مواجهة مقبلة.. ستتحول الجبهة الداخلية إلى جبهة ثانية وهامة، وتمارين من هذا النوع ستقلل الاصابات وقد تحسم المواجهة كلها".

وتشمل سيناريوهات الحرب التي تستعد قوات الأمن الإسرائيلية لها إمكانية سقوط كميات هائلة من الصواريخ، تصل إلى آلاف الصواريخ، على الجبهة الداخلية.

وتصل ذروة التمرين في هذا الصدد الأربعاء المقبل في الساعة 11:00 عند اطلاق صفارات الإنذار في كافة البلدات الإسرائيلية وسيطلب من المواطنين التوجه إلى أماكن محصنة وامنة في أماكن العمل والمنازل.

ورغم إشارة مصادر أمنية إسرائيلية إلى أن الصواريخ التي يملكها حزب الله قادرة على ضرب كافة المناطق في البلاد، إلا أن الفرضية الأمنية الإسرائيلية تقول إن مناطق معينة، مثل الحدود الشمالية والمركز ما يسمى بـ"جوش دان"، وعدد من قواعد الجيش ستكون على قائمة الأهداف المفضلة للقصف.

وبحسب تقديرات "قيادة الجبهة الداخلية" فإن الدولة ستبادر إلى عمليات إخلاء خلال الحرب فقط في مناطق معينة قريبة من الحدود، والتي من الممكن أن تتعرض لهجمات شديدة.

وقال مسئول في الجبهة الداخلية إن التحدي المركزي يتصل بتقديم المساعدة للسكان الذين يتركون منازلهم بمبادرتهم.

مناورات سلمية

وفي محاولة لمنع التوتر على الحدود الشمالية، أعلنت أجهزة الأمن الإسرائيلية أن التمرين حدد موعده منذ مدة طويلة ولا يحمل آية رسالة تصعيدية وإنه جزء من خطة عمل سنوية.

وقالت هيئة التخطيط في جيش الاحتلال انها ارسلت إلى الملحقين العسكريين الاجانب في المنطقة وكذلك إلى السلطات المصرية والأردنية رسائل تؤكد عدم استهداف آي هجوم من التدريبات.

ووجهت وزارة الخارجية الدعوات إلى جميع السفراء الأجانب المعتمدين في البلاد للوصول إلى مقر وزارة الخارجية بعد غد الثلاثاء للاستماع إلى تقرير حول سير التمرين. وسيقدم هذا التقرير نائب وزير الدفاع متان فلنائي ومدير عام وزارة الخارجية يوسي غال.

استنفار حزب الله

وعلى الجانب الآخر ، كشف مسئول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق إن حالة استنفار قصوى ستعلن اليوم الأحد بين الالاف من عناصر الحزب ، بالتزامن مع أضخم مناورات عسكرية تجريها دولة الاحتلال الاسرائيلي .

وقال قاووق "عناصر حزب الله وضعوا في جهوزية تامة في مواجهة المناورة الاسرائيلية التي تجري الاحد في اسرائيل وتصادف مع الانتخابات البلدية المقررة في جنوب لبنان".

وأضاف "توقيت المناورات الإسرائيلية يوم الأحد القادم وهو يوم الاقتراع الانتخابي للمجالس البلدية في الجنوب ليس صدفة ويحمل في طياته نوايا عدوانية إسرائيلية".

وأكد الشيخ قاووق "بأن المقاومين سيبقون على الثغور وأيديهم على الزناد بينما سيتوجه شعب المقاومة إلى صناديق الإقتراع". وأضاف ان "في حال حدوث اي عدوان جديد على لبنان، لن يجد الاسرائيليون مكانا في فلسطين يهربون اليه".

ولفت القيادي في حزب الله إلى أن تدفق السلاح الاستراتيجي الأمريكي الى إسرائيل هو منبع الخطر وان التهديدات الإسرائيلية المتواصلة ترفع من درجة السخونة في لبنان والمنطقة، مضيفاً "أن الدور الأمريكي في لبنان يتجسد في التبني المطلق للأهداف الإسرائيلية ويشكل عائقا أمام استقرار لبنان ووحدة شعبه".

وكان قاووق يتحدث بعد لقاء بينه وبين المفكر الامريكي اليهودي نعوم تشومسكي المعروف بانتقاداته اللاذعة للسياسة الخارجية الامريكية وللاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية.

نسف جهود السلام

ومن جانبه ، انتقد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري مناورة الدفاع المدني التي تعتزم إسرائيل إجراءها الأحد، معتبرا انها تتعارض مع الجهود الرامية إلى استئناف عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال الحريري بعد محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك، انه ينبغى على إسرائيل أن تخفف من مناوراتها، وتطرح الأمور على طاولة التفاوض لتحقيق السلام، حيث أنه ليست هناك فائدة من المناورات العسكرية خاصة فى هذا التوقيت.

وتساءل الحريري: كيف يقدم جانب على إجراء مناورات عسكرية فى وقت تطرح فيه جهود إحياء عملية السلام؟ وهل يمكن أن يتجه أحد للتفاوض مع الفلسطينيين فى عملية سلام ويجرى فى نفس الوقت مناورات عسكرية؟
Share on Google Plus

About Unknown

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
    Blogger Comment
    Facebook Comment

0 التعليقات:

إرسال تعليق

أضف تعليق